افتتحت الجمعية الثقافية السريانية في سوريا في مقرّها الكائن في “باب شرقي” بالعاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، دورات لتعليم اللغة السريانية، والتي شهدت إقبالاً كبيراً من أبناء الشعب المسيحي المتواجدين في المنطقة، الراغبين بتعلّم اللغة السريانية.
مديرة الجمعية الثقافية السريانية بدمشق “علا الأحمر”، وفي تصريح خاص لفضائيتنا، أكدت على أهمية هذا النوع من الدورات في إحياء الموروث والثقافة السريانية، لافتة إلى أن الجمعية تُقدّم كورسات لغة سريانية ودورات خاصة بالفلكلور السرياني والدبكات وغيرها الأمور التي تخص شعبنا.
كما وأشارت “علا” في تصريحها، إلى أن الجمعية الثقافية السريانية بدمشق أمّنت وبالتنسيق مع الجمعية الثقافية السريانية في مدينة القامشلي كل ما يلزم للدورة، من مقررات الدراسة إلى مقاعد الدراسة والكتب وبشكل مجاني، مشددة على أن الهدف من هذا التنسيق، هو للتأكيد على أهمية اللغة السريانية ولحمايتها من الاندثار.
يأتي ذلك فيما كشف “سيمون جبرو” المسؤول عن تدريس اللغة السريانية، عن طرق التدريس الذي يتلقاها الطلاب ضمن الدورات، مشيراً إلى أن البداية هي تعلّم الحروف السريانية، ومن ثم يقومون برفع المستوى تدريجياً، من الكلمات والجمل إلى القواعد.
كما وأوضح “جبرو” أن عدد الصفوف المعنية بتعليم اللغة السريانية، هما صفّان في الوقت الحالي، وكل صف يحتوي على خمسة عشر طالباً، لافتاً إلى أن العمل على فتح صفوف أخرى يتم التحضير له.
“رانيا معمار” إحدى الطالبات في الجمعية، وفي لقاء مع فضائيتنا، أكدت على أهمية وعراقة اللغة السريانية كونها لغة الأجداد والسيد المسيح.
أما الطالب “رامي رومانوس”، فقد أكد على ضرورة تعلّم اللغة السريانية كونها لغة الأم، مشيداً بمبادرة الجمعية في تعليمهم اللغة السريانية، وبتميّز كوادرها القائمين على تعليمهم.















