رحب حزب الاتحاد السرياني بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، واصفاً الخطوة بأنها تضع سوريا في صف المجتمع الدولي.
وأشار مسؤول العلاقات العامة في الحزب “أفرام إسحاق” إلى أن هذا التحول سيترك آثاراً إيجابية على سوريا وشعبها، من خلال تعزيز فرص الإعمار والاستقرار، وفتح الباب أمام الأمن، وتقوية التماسك الاجتماعي بين مكوّنات المجتمع السوري المتنوعة.
وأضاف إسحاق خلال حديث لوكالة سيرياك برس أن هذه الخطوة تمنح الحكومة فرصة لإطلاق حوار وطني يضمن حقوق المكوّنات الأصيلة في المجتمع السوري، ومعالجة الصراعات المتراكمة التي خلق معظمها النظام البعثي السابق بسياسة “فرّق تسد”.
ورحب إسحاق كذلك بزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، معتبراً إياها خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة، وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار، بعد سنوات من عزل سوريا عن المجتمع الدولي.
وفي ذات السياق أكد المجلس الوطني المشرقي أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ليس مجرد توقيع على وثيقة، بل إعلان عن عودة الدبلوماسية السورية بقوة إلى ساحة معالجة القضايا المصيرية.
وهنأ رئيس المجلس وضاح الخوري في بيان على صفحة المجلس في فيسبوك، الشعب السوري على هذه الخطوة التي وصفها بالجريئة، معرباً عن أمله بمستقبل أكثر إشراقاً يسوده الأمن والاستقرار، وشاكراً الإدارة الأمريكية على ما وصفه بالحكمة والرؤية.















