أصدر حزب الاتحاد السرياني في سوريا بياناً بخصوص التصعيدات العسكرية في حلب، عبر فيه عن أسفه لما يجري في حي الشيخ مقصود والاشرفية في مدينة حلب، وهو ما يشكل خرقاً واضحاً لاتفاق نيسان الذي كان يهدف إلى وقف التصعيد وإيجاد حلول سلمية لأزمة المدينة.
وأشار البيان إلى أن ما يحدث من استهداف للمدنيين في هذه المناطق، باستخدام الأسلحة الثقيلة ضد الأحياء السكنية، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويُزيد من معاناة الأهالي الابرياء ، مما يُعرّض حياة آلاف العائلات للخطر.
وأدان البيان بأشد العبارات هذا التصعيد العسكري الذي يُسهم في تعميق معاناة المدنيين ويُهدد سلامة المجتمع المحلي. كما طالب البيان جميع الأطراف المعنية بوقف فوري لإطلاق النار والابتعاد عن الحلول العسكرية التي لا تؤدي سوى إلى مزيد من الضحايا، مشيراً إلى أن تمسك الحكومة بعقلية الهيمنة وعدم احترام الاتفاقات واستخدام القوة العسكرية ما يصب في خدمة اجندات إقليمية، و يجب أن يكون الحوار والمؤتمر الوطني الجامع هو الحل الوحيد لحل كل الاشكاليات.
هذا ودعا البيان إلى استئناف الحوار السلمي بين الأطراف المعنية، والعودة إلى طاولة الحوار بما يضمن حق المواطنين في العيش بسلام وأمان
كما دعا البيان إلى احترام الاتفاقات السابقة، وفي مقدمتها اتفاق نيسان، والابتعاد عن أي ممارسات تؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء بين المدنيين.















