أبرز ما جاء في لقاء أجرته فضائية سورويو مع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم:
– اتفاقية 29 كانون الثاني هي بمثابة اختبار للحكومة السورية على مدى استطاعتها لادارة التنوع في سوريا واختبار على مدى تطبيقها لنظام إدارة محلية موسعة الصلاحيات لضمان وحدة سوريا
– الاتفاقية هي تجربة جديدة للسوريين على الحوار وتحقيق التوافق لمصلحة سوريا وهي حل سياسي بديل للحل العسكري بين السوريين
– موضوع الدمج ليس سهل وليس مستحيل وهناك ملفات عديدة تسير بشكل جيد وتنعكس إيجابا على المواطنين
– اللغة السريانية كانت رسمية في الإدارة الذاتية وكثير من حقوق شعبنا والان هذه المكتسبات لا نريدها ان تضيع في ظل الدمج الحاصل
– على الحكومة السورية ان تعطي صلاحيات للادارات المحلية لتعترف وتدعم حقوق المكونات في مناطقها
– سنعمل بكل الطرق من اجل ان يحصل اعتراف رسمي باللغة السريانية ليس فقط بالحسكة بل على مستوى سوريا ومطلبنا الأساسي هو من الحكومة السورية ويقع على مكونات المنطقة التضامن مع مطالبنا
– الحكومة السورية لم تحقق التشاركية الحقيقية ويجب قبل ذلك حل قضايا المكونات السورية
– على الحكومة ان تباشر بخطوات بناء الثقة تجاه المكونات وليس العكس
– سوريا المستقبل تحتاج الى دستور ديمقراطي وإصلاح للقوانين وتفعيل دور الشعب في إدارة البلاد ويوجد الان خلل في اصدار بعض القوانين التي تترك ردود فعل شعبية ضدها
– اصدار قوانين تخلق التمييز السلبي بين السوريين هو خطأ فادح















