المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس السوري هو مرسوم مهم وايجابي في خطوة تعبر عن حسن نية لدى الحكومة السورية تجاه المكون الكردي وتجاه الاعتراف بالتعددية في سوريا وانهاء حقبة طويلة من الانكار والتهميش وإعطاء صبغة اللون الواحد على عموم السوريين ، ولكن هذه الخطوة غير كافية ومثل هذه القضايا المصيرية للمكونات تحتاج ان تكون مشرعنة عبر الدستور السوري
وبهذا الخصوص نؤكد نحن في حزب الاتحاد السرياني ونتوجه الى الرئاسة والحكومة السورية الى ضرورة الاعتراف بوجود وحقوق الشعب السرياني في سوريا كشعب اصيل والاعتراف بلغته وثقافته واعياده وانهاء مرحلة التهميش والظلم التي طالته على الرغم من كونه دائما كان مكوناً فعالاً ومساهماً في بناء الدولة السورية وقضاياها الوطنية والوقوف ضد نظام الأسد الاب والابن ودفع شعبنا ثمناً باهظاً في سبيل انهاء الظلم والاستبداد
بناء سوريا الجديدة يحتاج الى الاعتراف بجميع المكونات القومية والدينية وخلق نموذج جديد في الشرق الأوسط من اجل إدارة التعددية ضمن وحدة سوريا ارضاً وشعباً وجعل الاختلاف قوة للمجتمع والدولة وليس وسيلة لاعدائنا لتكريس التفرقة والصراعات التي لا تنتهي















