عقد حزب الاتحاد السرياني اجتماعه السنوي يوم الجمعة في 13 اذار 2026 وبمشاركة ممثلين عن جميع فروعه ومكاتبه وقيادته حيث تم تقييم الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في سوريا ووضع شعبنا السرياني الاشوري والمسيحي عموماً في ظل التطورات الإقليمية والدولية والصراعات الحاصلة في الشرق الأوسط كما نوقش بالاجتماع الاعمال والأمور التنظيمية الخاصة بالحزب وتقييم للمرحلة السابقة والمصادقة على جميع التقارير ووضع الخطط لعام قادم والتي تتطلب من الجميع العمل بجهود مضاعفة في هذه المرحلة المهمة والحساسة التي تمر بها سوريا والسعي بكل الطرق السلمية ليأخذ شعبنا دوره وتثبيت حقوقه القومية المشروعة
على المستوى الوطني وانطلاقاً من كون الشعب السرياني الاشوري جزء اصيل من المجتمع السوري نؤكد على ضرورة وأهمية اصدار مرسوم من رئيس الجمهورية السورية السيد احمد الشرع بالاعتراف بالحقوق السياسية والقومية والثقافية للشعب السرياني الاشوري كخطوة أولية مهمة تمهد لتشريع تلك الحقوق ضمن الدستور السوري وكذلك اكد المجتمعون على أهمية اتفاقية 29 يناير ودعمها بشرط ان يكون تطبيقها يلبي تطلعات جميع مكونات المنطقة ضمن اطار اللامركزية الموسعة ويشكر جميع الجهود التي حققت تطوراً في ملفات المعتقلين والنازحين وفتح الطرقات وملفات أخرى
وفي السياق ذاته اكد المجتمعون على أهمية ان تعمل الحكومة السورية على تحقيق التشاركية الحقيقية لجميع فئات ومكونات الشعب السوري وتمثيلهم ووفق الكفاءات في المؤسسات الحكومية والعمل على تعديل الإعلان الدستوري المحدد للمرحلة الانتقالية وتشكيل لجنة لصياغة الدستور الدائم لسوريا وتمثيلنا فيها واكد الحزب على أهمية تحسين الوضع المعيشي للمواطن وتحقيق الامن والاستقرار ويحث المجتمع الدولي والدول الصديقة على العمل والمساعدة لإعادة الاعمار وبناء البنية التحتية المهدمة في سوريا وانهاء ملف النازحين واللاجئين وتأمين عودة كريمة لمدنهم وقراهم
على الصعيد القومي يؤكد حزب الاتحاد السرياني على أهمية توحيد جميع الجهود من الأحزاب القومية لشعبنا وبهذا الخصوص يجدد الحزب دعوته الى جميع الأحزاب لعقد مؤتمر يمثل شعبنا ويعمل على توحيد الرؤية والمطالب وهي مسؤولية تاريخية في هذه المرحلة المفصلية في سوريا
جدد أعضاء الحزب المجتمعون العهد باستمرار حزبنا بالنضال ان يعيش شعبنا بكل حقوقه وكرامته وأمنه في سوريا ونمد يدنا الى كل القوى الديمقراطية والتي تؤمن بالعيش المشترك والوطن المشترك الذي لا تتحدد هويته إلا عبر هوية جامعة لكل المكونات القومية والدينية والتي هي بحاجة اليوم الى التقارب والحوار البناء الذي يدعم وحدة سوريا واستقرارها دولة لكل السوريين تصون حقوق الانسان وتبني اوثق العلاقات مع الدول الإقليمية والعالمية















