أصدر 35 حزباً ومنظمة سياسية من سوريا ومنها حزب الاتحاد السرياني ، بياناً أدانوا فيه الاعتداء الآثم الذي تعرّض له منزل السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، من قبل جهات تعادي الأمن والاستقرار في الإقليم”
أفاد البيان أن “هذه الضربات المدانة ليست سوى حلقة جديدة من تداعيات الحرب الإقليمية الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران من جهة أخرى”
واضاف البيان “أن هذه الحروب بين الأنظمة، وإن كانت تُضعف في بعض جوانبها الأنظمة الاستبدادية، إلا أنها في الوقت ذاته تشكّل خطراً مباشراً وجسيماً على حياة الشعوب وأمن المدنيين، وتُعرّض الاستقرار الإقليمي برمّته للانهيار”
وأكدت الاحزاب أيضاً أن “استهداف المناطق السكنية والمدنيين، بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفه، هو عمل إرهابي مدان، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية”
أفصحت الأحزاب والقوى السياسية الكوردية والسورية عن موقفها بأنها ترفض “رفضاً قاطعاً أي اعتداء يطال الآمنين والمدنيين”، وتعتبره “انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية”
في السياق نفسه عبَّرت الأحزاب والقوى السياسية الموقعة على البيان أنها تتمنى “السلامة للسيد نيجيرفان بارزاني وعائلته الكريمة، ولكل أبناء وبنات إقليم كردستان العراق”
كذلك أكدت على تضامنها “الكامل مع شعب كردستان العراق في مواجهة كل المخاطر التي تهدد أمنه واستقراره واستحقاقاته”.
في ختام بيانها، أعلنت تلك الأحزاب والقوى السياسية أن “شعوب سوريا، التي تدفع ثمن الصراعات الإقليمية كل يوم، تدرك جيداً أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء سياسات التصعيد والتدخلات الخارجية، وبناء علاقات أخوية وتعاونية بين كل مكونات المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعوب”.















