عقب الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة سقيلبية، أصدر حزب الاتحاد السرياني بياناً إلى الرأي العام، قال فيه:
ندين وبأشد العبارات ما تعرضت له مدينة السقيلبية ليلة الجمعة في 27 آذار من اعتداء على الاهالي وأملاكهم من قبل مجموعة من الشبان من القرى المجاورة وكانت بدايتها بدعم من قوى الأمن الداخلي والتي قامت باعتقال عدد من شبان المدينة الذين دافعوا عن أعراضهم ضد هؤلاء المندسين الذين يحاولون جر المدينة إلى صراع طائفي سوف تمتد آثاره إلى كل سوريا.
وتابع البيان:
إن هذه الأعمال وغيرها من التهديدات والاستفزازات وفي العديد من المناطق ذات الخصوصية المسيحية والتي تتكرر بشكل شبه يومي أصبحت تنذر بالتوجه إلى طريق اللاعودة والهاوية مالم يحصل تدخل فعال وقوي من الحكومة السورية وتعيد النظر في طريقة إداراتها لسوريا ذات المجتمع التعددي وأن تكون على مسافة واحدة من الجميع وتعمل على تحقيق التشاركية في جميع الملفات الإدارية والأمنية والخدمية وتعديل الإعلان الدستوري وتجنب إصدار أي قوانين تمس الوحدة الوطنية، كما يجب محاسبة جميع المسيئين والخارجين عن القانون محاسبة شفافة وعلنية.
إن المسيحيين في سوريا كانوا ومازالوا يعملون على بناء بلدهم وتطوره ويعيشون بكل محبة وسلام مع إخوتهم السوريين من بقية المكونات ويكرسون للعيش المشترك والسلم الأهلي وهم الآن أقوى من أي وقت مضى بفضل وحدتهم وتمسكهم بأرضهم أرض الآباء والأجداد ولهم الحق اليوم أن يكونوا شركاء حقيقيين في تشكيل سوريا الجديدة سوريا التي تنهض اليوم بعد سنوات طويلة من الاستبداد والظلم بسواعد كل أبنائها، ونظراً للحالة الأمنية الغير مستقرة وعدم القدرة على سيطرة الجهات الأمنية على الحوادث التي تطال المسيحيين أصبح اليوم من الضرورة القصوى أن يسمح للمسيحيين الانتساب الى الأمن الداخلي ليساهموا بحماية مناطقهم وضبط الأمن فيها، في خطوة تكرس الأمان والاستقرار بالتنسيق مع وزارة الداخلية وهو حل نأمل من جميع المرجعيات المسيحية تبنيه كخيار وطني، ودور المسيحيين في جميع مجالات الحياة لبناء سوريا تكون لكل أبنائها، سوريا الموحدة القوية بالتعددية القومية والدينية التي تتميز بها.















