إحياء الذكرى الـ111 لمجازر السيفو في ديريك وقبر ي حيوري بصلوات ومسيرات شموع
مقدمة بمناسبة حلول ذكرى مجازر السيفو أقيمت في مدينة ديريك فعالية بدأت بصلاة الشهداء في كنيسة مار دودو، بحضور المطران مار يوحانون لحدو مطران السويد والدول الإسكندنافية، والأب بشارة شمعون، والأب دودو مراد، إلى جانب عدد من الشمامسة والمؤمنين.
وعقب انتهاء الصلاة، انطلقت مسيرة جماهيرية نظمتها الشبيبة السريانية التقدمية من أمام كنيسة مار دودو باتجاه كنيسة مار شموني، حيث أُشعلت الشموع ومشاعل النار التي أضاءت شوارع المدينة في مشهد جسّد الوفاء لذكرى الشهداء واستذكار تضحياتهم. كما تخللت المسيرة معزوفات قدمها الفوج الكشفي.
وفي بلدة قبر حواري، أُقيمت فعالية مشتركة بين الكنيسة السريانية وحزب الاتحاد السرياني، بدأت بصلاة خاصة في كنيسة السيدة العذراء. وخلال الصلاة أُلقيت ثلاث كلمات؛ الأولى باسم المجلس الملي، والثانية باسم حزب الاتحاد السرياني، والثالثة ألقاها الكاهن سمعان خوري، حيث أكدت الكلمات على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية للشعب السرياني الآشوري وإحياء ذكرى ضحايا السيفو.
وبعد انتهاء الصلاة، قدمت فرق الكشاف التابعة للكنيسة والجمعية الثقافية السريانية عدداً من المعزوفات، تلاها مسير شموع انطلق من الكنيسة باتجاه مركز بلدة قبري حيوري، رُفعت خلاله صور الشهداء، في تعبير رمزي عن التمسك بالذاكرة الجماعية وتخليد ذكرى الضحايا.
وتأتي هذه الفعاليات السنوية تأكيداً على مواصلة إحياء ذكرى السيفو ونقل رسالتها إلى الأجيال الجديدة، وفاءً للشهداء وحفاظاً على الإرث التاريخي والهوية القومية للشعب السرياني الآشوري

















