بمبادرة من حزب الاتحاد السرياني، وبالتنسيق مع نيافة المطران مار موريس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، سيّرت يوم الجمعة الموافق 3 تموز 2026 “قافلة أمل العودة” إلى مدينة رأس العين، بمشاركة عدد من أبناء شعبنا السرياني الاشوري من أهالي المدينة المقيمين حالياً في مدينتي الحسكة والقامشلي، وذلك في أول زيارة لهم إلى مدينتهم بعد سنوات من الانقطاع.
وجاءت هذه المبادرة تزامناً مع عيد القديس مار توما الرسول، الذي يصادف الثالث من تموز، لتحمل في طياتها رسائل الأمل والتشبث بالأرض، وتجسد تمسك أبناء رأس العين بحقهم في العودة إلى مدينتهم، بعد الأحداث التي شهدتها عام 2019، والتي أدت إلى نزوح وتهجير أعداد كبيرة من أبناء شعبنا الذين كانوا يقطنونها
وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لأهالي رأس العين منذ سبع سنوات، بما تمثله من أهمية إنسانية ووطنية و روحية، إذ أعادت إحياء صلة أبناء المدينة بأرضهم وكنائسهم ومجتمعهم.
وشهدت الزيارة إقامة قداس إلهي في كنيسة القديس مار توما الرسول بمناسبة عيد شفيعها، ترأسه نيافة المطران مار موريس عمسيح، أعقبه استقبال رسمي في صالة الكنيسة، حيث استقبل نيافته وفوداً من شيوخ ووجهاء المدينة، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ضمن المدينة
وخلال اللقاء، طرح أهالي رأس العين جملة من المطالب التي من شأنها تهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنة والكريمة، وفي مقدمتها فتح الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، بما يسهم في تسهيل عودة الأهالي إلى منازلهم وقراهم
كما طالبوا بتوفير التسهيلات اللازمة لعودة أبناء شعبنا إلى رأس العين، والعمل على إزالة التعديات التي طالت ممتلكاتهم ومنازلهم، وصون حقوقهم، بما يضمن استعادة الاستقرار وإحياء الوجود التاريخي لأبناء المدينة
















