في إطار التنسيق المستمر بين القوى السياسية لشعبنا، أجرى وفد من لجنة التنسيق والتشاور لأحزاب شعبنا زيارة إلى كل من نيافة المطران مار مويس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، ونيافة المطران مار أفرام، مطران أبرشية الجزيرة للكنيسة الآشورية المشرقية، حيث جرى بحث واقع شعبنا ودوره في المرحلة الحالية والمستقبلية على مستوى الجزيرة وسوريا عموماً.
ضم الوفد ممثلين عن المنظمة الآثورية الديمقراطية، والحزب الآشوري الديمقراطي، وحزب الاتحاد السرياني، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التنسيق وتوحيد المواقف والرؤى المتعلقة بقضايا وحقوق الشعب السرياني الآشوري.
وخلال اللقاءين، ناقش الوفد مع نيافة المطرانين أهمية الدور الذي ينبغي أن يضطلع به شعبنا في المرحلة الحالية والقادمة، وضرورة حضوره الفاعل في مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية، إلى جانب المشاركة مع جميع مكونات الشعب السوري في بناء سوريا الجديدة.
كما جرى التأكيد على أهمية توحيد مطالب شعبنا والعمل المشترك للدفاع عن حقوقه القومية والسياسية والثقافية، مع التركيز بصورة خاصة على ضرورة حماية اللغة السريانية وضمان حقوقها وتعزيز حضورها ضمن الحياة العامة والمستقبل السياسي والثقافي للبلاد.
من جانبهما، رحبا نيافة المطران مار مويس ونيافة المطران مار أفرام بهذه الخطوة وبجهود التنسيق المشترك بين الأحزاب والقوى السياسية لشعبنا، مؤكدين دعمهما لهذه الجهود واستعدادهما لتقديم الدعم المطلوب بما يخدم وحدة المطالب ويحافظ على حقوق ومصالح الشعب السرياني الآشوري

















