برعاية أبرشية الجزيرة لكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية، انعقد يوم امس الجمعة لقاء حواري موسع في صالة “زانا” بمدينة قامشلي تحت شعار “السلم الأهلي مسؤوليتنا جميعاً”، بمشاركة لافتة لأطياف وفعاليات المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة التعايش المشترك وترسيخ الاستقرار الاجتماعي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سوريا والمنطقة.
وشهد اللقاء حضوراً نوعياً ضم ممثلين عن حزب الاتحاد السرياني ممثلا بالرئيسة المشتركة للحزب شاميرام دنحو، وعضو الهيئة التنفيذية للحزب كبرئيل شمعون، إضافة لممثلين عن مختلف الأحزاب والمؤسسات والعشائر في المنطقة، ورجال دين وشخصيات مستقلة.
افتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها القس الدكتور نعيم يوسف، أعقبتها دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء سوريا.
وتضمن البرنامج سلسلة من الكلمات التي أكدت على أولوية نشر ثقافة السلم الأهلي، وتعزيز الروابط بين أبناء المنطقة من خلفياتهم المتنوعة، مع التشديد على أن صون الاستقرار وحماية التعايش هو واجب وطني مشترك لا يقتصر على جهة دون أخرى.
وكان من بين الكلمات الملقاة كلمة لحزب الاتحاد السرياني ألقتها شاميرام دنحو قالت فيها
إننا اليوم بحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب، والعمل على بناء جسور الثقة بين مختلف مكونات المجتمع، بما يضمن مشاركة الجميع في صناعة المستقبل على أساس العدالة والمساواة والاحترام المتبادل.
ومن هنا نحن في حزب الاتحاد السرياني ، نجدد التزامنا بالعمل من أجل مجتمع يسوده السلام والتآخي، مجتمع يحتضن تنوعه ويعتبره مصدر قوة وغنى، ويجعل من المحبة والتسامح نهجاً دائماً في العلاقات بين أبنائه.
فالسلم الأهلي ليس هدفاً نصل إليه فحسب، بل مسيرة مستمرة تتطلب وعياً وإرادة وجهداً مشتركاً. فلنعمل معاً من أجل ترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والمحبة، وصون وحدة مجتمعاتنا لأجيال الحاضر والمستقبل.
كما أكدت المداخلات على أهمية العمل من أجل سوريا موحدة، تتسع لتنوعها القومي والديني والطائفي، وتضمن الحقوق المتساوية لجميع مكوناتها
واختُتم اللقاء بالاتفاق على مواصلة قنوات التواصل والحوار بين مختلف الفعاليات الاجتماعية والسياسية والدينية، والعمل الجماعي المستمر لدعم حالة التعايش والاستقرار، ونشر قيم المحبة والسلام والشراكة بين جميع أبناء الجزيرة السورية.
















