أصدرت احزاب شمال وشرق سوريا ومنها حزب الاتحاد السرياني بياناً إلى الرأي العام جاء فيه:
إلى الشعب السوري بكل مكوناته القومية والدينية.
إلى أبناء الطائفة العلوية الكريمة في الساحل والداخل،
إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.
إننا نتابع بقلق بالغ ما يتعرض له المكون العلوي في مناطق تواجده، وفي مدينة حمص منذ ايام بشكل خاص، حيث تعرضت أحياءهم في حمص لهجوم ممنهج من قبل مجموعات مسلحة موالية لسلطة دمشق، تمثّل في تخريب المحال التجارية وحرق المنازل وترهيب السكان وطردهم من بيوتهم. وقد أكدت الشهادات الميدانية أن قوات الأمن العام تدخلت ليس لحماية المدنيين، بل لتسهيل عمل هذه المجموعات وتوفير الغطاء لها.
ويوم أمس، ونتيجة لدعوة الشيخ غزال غزال رئيس المجلس الاسلامي العلوي الأعلى، خرجت مظاهرات سلمية عارمة في معظم المناطق ذات الأغلبية العلوية للتنديد بهذا العدوان الطائفي الخطير، والمطالبة بالفيدراية في سوريا.
فكان رد سلطة دمشق إطلاق الرصاص الحي على تجمعات المتظاهرين العزّل في بعض المناطق، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من أبناء المكون العلوي نفسه الذي ادّعت السلطة يوماً أنها تحميها.
كما إن اتهام السيد أحمد الشرع الرئيس المؤقت لسوريا، لهذه الاحتجاجات السلمية بأنها “مدفوعة من جهات خارجية” هو تكرار حرفي لخطاب النظام البائد الذي كان يصف كل صوت سوري حر بـ”العمالة” و”المؤامرة”. هذا الخطاب لم يبنِ سوريا يوماً، وكان يجب ان يسقط مع سقوط صاحبه، ولن يبني سوريا الجديدة اليوم.
إن سلطة دمشق الحالية أثبتت، خلال مسيرة أشهر، أنها لا تقف على مسافة واحدة من المكونات السورية، وأنها غير قادرة وغير راغبة في حماية التنوع السوري الذي هو سر قوة هذا البلد وجماله.
كما أثبتت أنها لا تختلف في جوهرها عن السلطة البائدة في استخدام العنف ضد المدنيين العزّل و اعتماد الخطاب الطائفي التحريضي المقيت، وتصفية الخصوم حسب ذلك.
لذلك فآننا في الاحزاب السياسية لشمال وشرق سوريا:
1- ندين بأشد العبارات الاعتداء الطائفي الذي يتعرض له المكون العلوي في أماكن تواجده، وكل اعتداء مماثل، سواء في الجنوب او الشمال أو الشرق، وفي اي بقعة من سوريا.
2- نعلن تضامننا الكامل مع المكون العلوي في مواجهة الاستهداف الطائفي والتهجير القسري والقتل على الهوية.
3- نطالب بمحاسبة فورية وعادلة لكل من شارك أو سهّل أو غطّى هذه الجرائم، سواء من المجموعات المسلحة أو من الأجهزة الأمنية.
3- نرفض رفضاً قاطعاً أي خطاب طائفي أو تكفيري أو تهجيري من أي جهة كانت، ونؤكد أن سوريا لن تقوم إلا على أساس الحرية والمساواة بين المكونات.
4- نؤكد أن الحل الوحيد والجذري للأزمة السورية هو الانتقال الفوري إلى عملية سياسية شاملة تشارك فيها ممثلو كل المكونات السورية (كرد، عرب، علويون، مسيحيون، دروز، سريان آشوريون، تركمان، وغيرهم) والقوى السياسية الديمقراطية في كتابة دستور ديمقراطي جديد يرسي دولة ديمقراطية لا مركزية تحمي حقوق الجميع وتوزع السلطة والثروة بطريقة عادلة.
5- ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين السوريين، وإلى الضغط لوقف الانتهاكات فوراً وإطلاق عملية سياسية حقيقية برعاية دولية.
سوريا لن تبنى بالرصاص ولا بالتهجير ولا بالخطاب الطائفي،
سوريا ستبنى فقط بالعدالة والمساواة والشراكة الحقيقية بين كل مكوناتها.
قامشلو في 26-11-2025
الاحزاب والقوى الموقعه على البيان
1 -حزب الاتحاد السرياني
1 – حزب الاتحاد الديمقراطي.
2 – حزب الخضر الديمقراطي-.
3 – حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
4 – الحزب الليبرالي الكردي في سوريا
5 – حزب الشيوعي الكردستاني.- 6- البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا
7 – الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
8 – الحزب اليساري الكردي في سوريا.-
9 – الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا.
10- حزب سوريا المستقبل –
11- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني
12 – حركة التجديد الكردستاني. –
13- اتحاد الشغيله الكردستاني.-
14 – الهيئة الوطنية العربية.-
15 – حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا..-
16 – حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
17 – حركة الاصلاح- سوريا.-
18 – الحزب الاشوري الديمقراطي.-
19- حزب التآخي الكوردستاني. –
20- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.
21- حركة المجتمع الديمقراطي -تف دم
22- 23- مؤتمر ستار.
24 – حزب المحافظين.
25- حزب النضال الديمقراطي.
26 – تيار المستقبل الكردستاني.-
27- الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان.-
28- حركة التغيير الديمقراطي
29- المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K
30- حزب التجمع الوطني الكردستا٨ني .
31- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي).-
32- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ).
33- تيار اليسار الثوري في سوريا –
34- حزب سورايا















