عقد لقاء في مقر حزب الاتحاد السرياني بالقامشلي بين ممثلين عن أحزاب شعبنا السرياني الآشوري، شمل كلاً من حزب الاتحاد السرياني، والمنظمة الآثورية الديمقراطية، والحزب الآشوري الديمقراطي، مع السيدة نادين ماينزا، رئيسة اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، يرافقها كل من السيدة إيمي أوستن هولمز، أستاذة في جامعة جورج واشنطن، والسيدة ميغان بوديتي، الباحثة في مؤسسة السلام الكردية. وقد جرى تنسيق هذا اللقاء من قبل مسؤولة العلاقات في مجلس بيث نهرين القومي السيدة نظيرة كورية.
ومثّل حزب الاتحاد السرياني في اللقاء كل من شاميرام دنحو، الرئيسة المشتركة للحزب، وروبيل بحو، عضو المجلس العام للحزب
وتناول اللقاء واقع شعبنا السرياني الآشوري في سوريا، حيث ناقش المجتمعون أبرز التحديات والمعوقات التي يواجهها أبناء شعبنا في مختلف المجالات، إلى جانب تقييم المرحلة الحالية سياسياً وأمنياً واجتماعياً، وطرح رؤية مشتركة تسهم في النهوض بواقع شعبنا وتعزيز حضوره الوطني، مع التأكيد على ضرورة ضمان جميع حقوقه الدستورية، وتأمين تمثيل عادل ومنصف له في مؤسسات الدولة السورية.
كما تطرق المجتمعون إلى أوضاع منطقة الخابور، وما تواجهه من تحديات، ولا سيما الصعوبات التي يعاني منها السكان الأصليون في ظل استمرار عدم معالجة ملف النازحين المقيمين في قرى المنطقة، وما يترتب على ذلك من آثار إنسانية واجتماعية وديموغرافية.
وخلال اللقاء، أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد السرياني، شاميرام دنحو، أن تحقيق الاستقرار الأمني والمعيشي يشكل أولوية أساسية خلال المرحلة الجديدة التي تشهدها سوريا، مشددة على أهمية تثبيت الحقوق القومية والسياسية والثقافية لشعبنا السرياني الآشوري، بما يضمن مشاركته الفاعلة في بناء مستقبل البلاد.
















