رداً على انتخابات مجلس الشعب أصدر حزب الاتحاد السرياني بيانا قال فيه إن ممثلي محافظة الحسكة تم اختيارهم عبر ما وصفه بـ«الهيئات الناخبة»، التي جرى تعيينها بما يتوافق مع مصالح الحكومة في دمشق، وعلى أسس غير ديمقراطية، الأمر الذي أدى إلى إقصاء مكوّنات أساسية في المنطقة.
وأضاف البيان أن الأشخاص الذين تم اختيارهم لا يوجد بينهم أي عضو من أبناء الشعب السرياني الآشوري أو من المسيحيين، معتبراً ذلك “إجحافاً بحق مكوّن أصيل” لعب دوراً سياسياً ووطنياً مهماً، وشارك في الثورة السورية من خلال قواه السياسية، ومن بينها حزب الاتحاد السرياني.
وأكد الحزب رفضه لما وصفه بـ«الإجراءات الإقصائية»، مشيراً إلى أنها “لم تحصل حتى في ظل حكم الأسد الديكتاتوري”، مطالباً بضمان تمثيل عادل لشعبه عبر المقاعد التي سيختارها رئيس الجمهورية، من خلال تخصيص مقعدين على الأقل لمحافظة الحسكة.
كما دعا البيان إلى ألا يقل تمثيل المسيحيين في سوريا عن 10%، بهدف ضمان احترام هذا المكوّن ودوره في بناء البلاد، إلى جانب بقية المكوّنات السورية.
وأشار الحزب إلى أن المرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا يجب أن تؤسس لتعزيز التعددية القومية والدينية، وضمان العيش المشترك والحقوق المتساوية لجميع السوريين، وفق دستور ديمقراطي يستند إلى مواثيق حقوق الإنسان وإرادة السوريين في رسم مستقبل بلادهم.















