اختُتمت في مدينة القامشلي ورشة عمل تدريبية إلكترونية بعنوان تطوير القدرات حول آليات العمل لتعزيز الحقوق الثقافية واللغوية للسريان في سوريا، استمرت ثلاثة أيام، بمشاركة ممثلين عن الجمعية الثقافية السريانية، والاتحاد النسائي السرياني، وحزب الاتحاد السرياني، إلى جانب مشاركين من مختلف المحافظات السورية.
قدّم الورشة الباحث والمدرب خضر دوملي، المتخصص في قضايا حقوق الأقليات والإعلام وبناء السلام، حيث تناول البرنامج التدريبي سبل تعزيز الحقوق الثقافية واللغوية، وآليات توثيق الانتهاكات، وإعداد مبادرات حقوقية تستند إلى التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية.
وشملت محاور الورشة التعريف بالتنوع الثقافي واللغوي في سوريا، ومناقشة الأطر القانونية المتعلقة بحقوق الأقليات، إلى جانب تدريب المشاركين على إعداد البلاغات الحقوقية، وتحليل واقع الحقوق الثقافية واللغوية، ووضع خطط عمل ومبادرات للمناصرة، بما يسهم في تعزيز حماية هذا التنوع.
وفي تصريح لها، أوضحت ربا الفريحات، عضوة مكتب الإعلام والتعليم في حزب الاتحاد السرياني، أن الورشة هدفت إلى إعداد كوادر تمتلك أدوات التحليل القانوني والحقوقي، وقادرة على تحويل المطالب المتعلقة بالحقوق الثقافية واللغوية إلى خطاب مؤسساتي يستند إلى الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأضافت أن البرنامج ركز على الجانبين النظري والعملي، من خلال تدريب المشاركين على رصد الانتهاكات وتوثيقها، وإعداد مبادرات وخرائط عمل للدفاع عن الحقوق اللغوية والثقافية بوسائل قانونية ومؤسساتية، مؤكدة أن حماية التنوع الثقافي واللغوي تمثل جزءاً أساسياً من منظومة حقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة وسيادة القانون.
وأكدت الفريحات في ختام حديثها أن حزب الاتحاد السرياني سيواصل دعم البرامج التدريبية والمبادرات المعرفية الهادفة إلى ترسيخ الثقافة الحقوقية، وتطوير الكفاءات، وتعزيز حضور الحقوق اللغوية والثقافية ضمن مسار بناء سوريا المستقبل
















