أكد مسؤول العلاقات في حزب الاتحاد السرياني، أفرام اسحق، أن سوريا تقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، في ظل تصعيد إقليمي وتوترات داخلية وتعدد الفاعلين المحليين والخارجيين، ما يجعل المرحلة الانتقالية شديدة الحساسية.
وحذر اسحق من أن استمرار لغة المواجهة والتعبئة بين المكونات قد يزيد من مخاطر الانزلاق إلى دورات جديدة من العنف، بما يهدد استقرار البلاد ووحدتها، مشدداً على أن نجاح المرحلة الانتقالية يتطلب تعزيز مؤسسات الدولة، وفتح مسارات سياسية شاملة، والابتعاد عن الخطابات التي تعمم المسؤولية على جماعات بأكملها.
وأوضح أن أي حل مستدام في سوريا يجب أن يقوم على إشراك مختلف المكونات ضمن إطار وطني جامع، بعيداً عن منطق الغلبة أو الإقصاء، مؤكداً أن السلم الأهلي والحفاظ عليه يشكلان الأساس في بناء الوطن.
وأشار اسحق إلى أن أبناء الجزيرة، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، أثبتوا عبر التاريخ أنهم وطنيون بامتياز، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر اليوم لا يقتصر على محافظة الحسكة، بل يتمثل في الحفاظ على السلم الأهلي ومنع تعريض أي شخص أو شاب من أبناء الجزيرة للأذى.
وختم مسؤول العلاقات في حزب الاتحاد السرياني بالتأكيد على أن قوة الجزيرة وجمالها يكمنان في تكاتف أبنائها وتعاونهم لبناء وطنهم، داعياً الجميع إلى رفع صوت المحبة والسلام، والحفاظ على سوريا وطناً جامعاً لجميع أبنائها.
















