بحضور ممثلين عن مؤسسات مجلس بيت نهرين القومي، وممثلين عن الأحزاب السياسية لشعبنا، إلى جانب جمع غفير من أبناء الشعب السرياني الآشوري، أقامت لجنة التنسيق والتشاور لأحزاب شعبنا القومية استذكارا لشهداء مجازر سيميل وذلك في كنيسة القديسة ببلدة تل تمر
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح جميع الشهداء، ثم ألقى الأب باكوس، راعي كنيسة القديسة في بلدة تل تمر، كلمة استذكر فيها الضحايا واقام الصلاة على ارواحهم
من ثم ألقت مها شابو، عضو مجلس الحزب كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني، أكدت فيها أن ذكرى مجازر سيميل تمثل مناسبة لاستحضار المراحل المأساوية التي عاشها الشعب السرياني الآشوري، وفي الوقت نفسه فرصة للتعلم من دروس الماضي وتجارب الشعب
وأشارت شابو إلى أن حزب الاتحاد السرياني اتخذ، ولا يزال يتخذ، من مصلحة الشعب السرياني الآشوري بوصلته الأساسية، مؤكدةً مواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات مع مختلف قوى ومؤسسات الشعب، وتوحيد الجهود للوصول إلى الأهداف المشتركة.
وأكدت أن الحزب ماضٍ في الحفاظ على هذا الإرث بما يحمله من عز وكرامة، وصولاً إلى بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق ووجود الشعب السرياني الآشوري، وتكفل له دوراً فاعلاً إلى جانب مختلف مكونات المجتمع في تحديد مصيره ومستقبل بلاده
كما أُلقيت كلمة باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية، قدمها برصوم يوسف، عضو الأمانة العامة في المنظمة، إلى جانب كلمة للحزب الآشوري الديمقراطي ألقاها جوني هرمز، عضو الهيئة التنفيذية للحزب، حيث تناولت الكلمات دلالات المناسبة وأهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتعزيز وحدة الصف.
هذا وتضمنت الفعالية عرضاً سينمائياً وثائقياً حول ذكرى مجازر سيميل، استعرض جانباً من أحداثها وتداعياتها على الشعب السرياني الآشوري
وفي ختام المناسبة، توجه المشاركون إلى باحة الكنيسة، حيث أشعلوا الشموع على أرواح ضحايا المجزرة، مجددين التأكيد على الوفاء لذكراهم والتمسك بالحقوق والوجود والهوية القومية.
















