طبمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المئة لمجازر السيفو التي تعرض لها الشعب السرياني الآشوري على يد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، أكد حزب الاتحاد السرياني أن السيفو يعد من أكثر المآسي قسوة في تاريخ الشعب السرياني الآشوري وسائر المكونات المسيحية في المنطقة.
وشدد الحزب في بيان على أهمية توثيق الحقائق التاريخية، وفق المناهج العلمية والبحث الأكاديمي، مؤكداً أن الاعتراف الموضوعي بالمعاناة التي تعرضت لها الشعوب المتضررة يمثل خطوة أساسية في مسار العدالة التاريخية.
وأشار البيان إلى أن معالجة الإرث التاريخي بكل ما يحمله من آلام، بما في ذلك الاعتراف به على المستويات الدولية ذات الصلة، ودعم الجهود المرتبطة بالحفاظ على الذاكرة الجماعية وجبر الضرر المعنوي للشعوب المتضررة، يشكل إطاراً مهماً لتعزيز المصالحة الإنسانية وبناء مستقبل قائم على الاحترام المتبادل.
وأضاف البيان أن سياسات إنكار الاخر المختلف وتهميشه او إبادته لم تجلب سوى الويلات على شعوب المنطقة تلك الأنظمة التي عملت على المفهوم القوموي أو الديني وصبغ المجتمعات قسراً بلون واحد لم تحصد سوى الفشل لها ولدولها وشعبها.
وأكد البيان أن سوريا مثال للتنوع القومي والثقافي والديني سابقاً وحالياً ومستقبلاً، والاعتراف بهذا التنوع هو ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المستقرة، وسوريا بما تمر اليوم من مرحلة مهمة وحساسة يجب أن تُبنى على أسس متينة تصون وتحمي مكوناتها وهو مسؤولية مشتركة تعزز السلم الأهلي وتدعم العيش المشترك ويساهم الجميع في بناء وطنهم وازهاره.
















